جريدة البلد
مرحبا في هذا المنتدى وعلى الرحب والسعة
تمتع معنا بالمواد المطروحة هنا ولاتبخل في الطرح والمشاركة الفعالة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مواضع الحجامة الخاصة بكل مرض
الجمعة يونيو 02, 2017 4:14 pm من طرف noeeleesa

» 22 ماده سامه في منازلكم ...؟؟؟؟
الثلاثاء مايو 23, 2017 2:42 am من طرف noeeleesa

» فستق العبيد - الفول السوداني
الأحد مايو 14, 2017 10:04 am من طرف noeeleesa

» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 6:59 am من طرف noeeleesa

» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 6:56 am من طرف noeeleesa

» العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب
الخميس يناير 26, 2017 6:53 pm من طرف noeeleesa

» تعرف على أنواع الصوص المختلفة وتاريخها
الخميس ديسمبر 08, 2016 12:45 am من طرف noeeleesa

» تقضي على السعال، وتزيل أثار البرد العام.
الإثنين أكتوبر 24, 2016 7:12 pm من طرف noeeleesa

» نباتات عامة
الجمعة أكتوبر 21, 2016 9:31 am من طرف noeeleesa

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

عفيفة اسكندر تكرم في بغداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عفيفة اسكندر تكرم في بغداد

مُساهمة من طرف noeeleesa في الإثنين مايو 03, 2010 11:29 am

<BLOCKQUOTE style="BORDER-BOTTOM: medium none; BORDER-LEFT: #1010ff 1.5pt solid; PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 4pt; PADDING-RIGHT: 0in; MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none; PADDING-TOP: 0in">
<TABLE style="MARGIN-LEFT: 10.5pt" class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top>


<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="BORDER-BOTTOM: medium none; BORDER-LEFT: #1010ff 1.5pt solid; PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 4pt; PADDING-RIGHT: 0in; MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none; PADDING-TOP: 0in">




<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt">



<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top>


<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt">
عفيفة اسكندر في بغداد .. طابت نفسها فغنت !!





7/12/ 2009









حضرت الفنانة العراقية الكبيرة عفيفة إسكندر إحتفالية بمناسبة العيد أقيمت في بيت النائب في مجلس النواب العراقي صفية السهيل ورغم تقدم العمر الا أنها كانت مشرقة وطاب لها الغناء فأحيت نوستالجيا نادرة في ذاكرة الحاضرين.بغداد: ما الذي يمكن ان يخطر على البال في اللحظة حين مشاهدة المطربة العراقية الكبيرة عفيفة اسكندر ؟ سؤال .. ليس من السهل الاجابة عنه ، فالمشاعر تحتدم ولا يظهر الا بريق في العيون ، يمتلأ بالدهشة والبهجة معا ، فهذه الفنانة التي تحمل على عاتقها 82 عاما (من مواليد الموصل 1927) لآب عراقي من الموصل وام يونانية وهي تحرص ان تظهر بأجمل ما يكون ،حين تدعى الى احتفال ما ، انيقة مشرقة ، ومسحة الجمال ما زالت تلوح على ملامح وجهها ، وتمتلك ذاكرتها ، تزرع في كل مكان تكون فيه الامل والتفاؤل ، ولا بد للمكان الذي تحضر فيه ان يكون ان يكتظ بالمحبة ، وهكذا كان بيت النائبة في مجلس النواب العراقي صفية السهيل في يوم العيد .حضرت عفيفة اسكندر .. وان كانت على كرسي متحرك ، لكن بهجتها ما تزال ترفرف حولها ، وذلك الثوب (الهاشمي) يضفي عليها رونقا ، استقبلت بمحبة كبيرة من قبل الجميع فازدان الحفل سرورا ، كانت ضيفة من ضمن الضيوف لكنها منذ اللحظة التي حلت فيها تميزت ، ومع الوقت استرخت تماما مع المشهد العام للفرح الذي كان عليه المكان ،ومن الممكن القول انها استعادت فرحها المفقود ونفضت عنها هموم الاهمال والزعل وقد قالت بشيء من الاسى لماذا لم يسأل عني احد ، لا احد سأل وزارني ما عدا مؤسسة المدى وخيال الجواهري (ابنة الشاعر الجواهري) ، قالت ذلك بعتب جميل ، كأنها تقول ان بيتها في وسط بغداد ومن غير الممكن ان لا يسأل عنها احد وهي في هذا العمر !!، وهي ليست شكوى بالطبع بقدر ما تكون كلمات للتذكير فقط ، لكنها ابدت سعادتها وهي بين هؤلاء الناس السعداء بحضورها .عفيفة اسكندر .. وسط الحشد الجميل المبتهج طابت نفسها ، فما وجدت حين اجتمع حولها المعجبون وطالبوها ان تغني الا ان تغني ، فغنت بصوتها المميز وبنبرته الخفيضة التي ظهرت عليها اثار الزمن ، ملبية رغبة الحضور ، غنت اولا :(يا حلو يا اسمـريا حلو يا اسمـر غنى بـك السمَّر رقّوا ورقَّ الهوى في كل ما صوروا ما الشـعر مـا سـحره ما الخمر ما السكر ينـدى على ثـغرك من انفاسـك العنبر) وحين وجدت ان سعادتها اكبر ازاء هذه الحفاوة التي قليلا ما تشعر بها ربما ، وهي معتزلة في منزلها ، يبدو ان بغداد التي تعشقها ارتسمت في خاطرها وشعرت بالحنين اليها والى ذكريات كثيرة ووجدت انها تستحق منها اغنية فراحت تردد تلك الكلمات المفعمة بالحنين : هزني الحنين لهلي / والشوق بي ّ زاد / هيا بنا يا ربع / نمشي درب بغدادوهي الاغنية التي طالما رددتها كلما سئلت عن اشواقها ومحبتها لبغداد التي عاشت فيها ، ومعها طرب الحضور وانشرحت نفوسهم ، فهذه التي غنت لهم عفيفة اسكندر ، ولا يمكن للمرء الا ان يطرب ويسترجع تلك الاغنيات وتلك المسيرة الطويلة والتي لايجد الا يحيي هذه الروح المفعمة بالحياة ، فكانت التحيات تنثر عليها من كل الايدي والالسن













فخامة رئيس جمهورية العراق / التفاتة الى اوجاع عفيفة اسكندر



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

14/05/2008


قراءات: 1270















نشرت هذه الرسالة في الصفحة الاخيرة الملونة من جريدة (الاتحاد) نيسان ابريل الماضي ، وفي الاحتفال الختامي لاسبوع مؤسسة (المدى) في بغداد، أعلن عن تخصيص رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني راتباً تقاعدياً مدى الحياة للفنانة القديرة عفيفة أسكندر.





وفي حزيران 2003 حملتُ لها باقة زهور (طبيعية) طبعاً ، مع الزميل الراحل أموري الرماحي والزميل المصور الصحفي مجيد الخالدي في شقتها على ضفاف ( ابو نواس) ، وسأنشر اللقاء مع الصور ان شاء الله.


نص الرسالة:


فخامة رئيس جمهورية العراق.





التفاتة الى اوجاع عفيفة اسكندر.


العم الاعز مام جلال.


تحيات العراقيين الذين توحدهم في عراقٍ آمنٍ ، جميلٍ بـ " سياسييه، مُثقفيه، جامعاته،صحافته، إقتصاده، صناعته، وأنت الذي تكد، بقوة الموسم الذي كنت دائما تصفه لنا، في أضيق مقاطع تاريخ الجبال:


(الربيع)!.


: رفاقي، اعزائي، الربيع معنا، حتى ولو إنهمرتْ فوقنا جبال من الثلوج ، فهناك تنتظرنا باقة الورد الفواحة ضوعاً وألواناً للكرد العراقيين ، وللعراقييين جميعاً.)





مام جلال..


أذكر ، معاً، وبصحبة أصدقاء ، غنينا قصيدة كردية مموسقة ، وكان صوتك جزلاً،( في حدائق سرجنار السياحي ) ، وأنت عاشق الغناء العراقي الاصيل النبيل، والمقامات التي تحبها طرباً وشغفاً بها، ويؤديها ،: " رشيد القندرجي"، نجم الشيخلي، القبانجي، يوسف عمر ، ناظم الغزالي ، زهور حسين،و...


العزيزة العائشة الان في الضنك والفاقة، عفيفة اسكندر، بأغانيها الجزلة الرهيفة لافراح العراقيين ، وأوجاعهم، أنت الذي أوجز الجواهري عراقيتك ، وطيبتك ، وعشقك للشعر والفن والصحافة و.. السياسة، وبأثنيبن وسبعين بيتاً من قصيدته الثابتة أصلها في جذور الشعر العربي ، والسامقة فروعها في سماوات الوفاء:*







<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellPadding=0 width="100%">


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in">
عفيفة اسكندر.. غناء وبكاء وحنين على المسرح الوطني في بغداد
</TD></TR>
<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in">

<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; WIDTH: 8.25pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt" width=11>

</TD>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt">
عبد الجبار العتابي



</TD>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; WIDTH: 8.25pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt" width=11>

</TD></TR>
<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; WIDTH: 8.25pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt" width=11>

</TD>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt">
تاريخ النشر 10/05/2008 06:00 AM
</TD>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; WIDTH: 8.25pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt" width=11>

</TD></TR></TABLE>



</TD></TR>
<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in">

<TABLE style="WIDTH: 95%" class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellPadding=0 width="95%">


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0.75pt; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-RIGHT: 0.75pt; PADDING-TOP: 0.75pt">


ما ان تمد اولى خطواتك داخل صالة دائرة السينما والمسرح في بغداد صباح يوم الاثنين الماضي ، حتى يداهمك صوت المطربة العراقية الكبيرة عفيفة اسكندر وهو يملأ المكان ، ولا تستغرب ذلك ابدا لأن مهرجان اسبوع نهارات المدى الذي يقام على المسرح الوطني اعتاد خلال ايامه بث أغنيات لكبار المطربين العراقيين ، وهو ما أشاع نوعا من السرور في نفوس الحاضرين ، وكان علي ان انصت الى الصوت الطافح بالبشر ، ولكن ما يثير الانتباه هو ان الاغنيات تكررت اكثر من مرة ولم يشارك اي صوت اخر صوت عفيفة اسكندر الصادح في تلك الساعات الصباحية ، وسرعان ما بطل العجب حين طلت الفنانة عفيفة اسكندر من الباب الرئيس وهي على كرسي متحرك تدفعه امرأة ترافقها ، تعلقت الانظار بها ، مثلما تعلقت هي بالانظار ، واندفعت الدهشة تسبق الناظرين اليها ، كان صوتها الاتي من مكبر للصوت لا يتوافق مع اطلالتها ، فالفرق يمتد الى سنوات بعيدة ولكن بأمكانك ان ترى لمحات من السحر ما زالت راكزة في وجهها وتشع ببريق يترك بصمة في الذاكرة ، وانحدرت عفيفة بكرسيها المتحرك نحو غرفة مدير المسرح الصغيرة .









وتركتها لتستريح قليلا وتستقر في مكانها الذي ذهبت اليه ، حتى تسللت اليها ، كانت تجلس على الكرسي ذاته وبجانبها المرأة التي عرفت منها انها المسؤولة عن الرعاية والعناية بها واسمها (نهرين / ام عيسى) ، حيث ان عفيفة تسكن لوحدها في شقة بالطابق السادس في منطقة الكرادة ،حييت المطربة الكبيرة ، صافحتها، ووقفت قبالتها ألتقط لها بعض الصور ، ومن ثم سألتها عن سبب وجودها الجميل اليوم في المسرح فقالت : انهم يريدون ان يكرموني من قبل مؤسسة المدى ، وقد اتيت لهذا السبب ، ثم اضافت بعد لحظات من الصمت ( رجلاي توجعانني .. ) وحاولت ان تجهش بالبكاء ومن ثم تأوهت وهي تقول لي ( شوفي حالي .. شلون صرت) ، وحاولت ام عيسى تهدئتها ، وبالفعل هدأت ، وقالت عنها : (انها تشكو من كسر في الحوض ، حدث ذلك قبل ثمانية اشهر ، ولم تتم معالجتها معالجة تامة ).
وحين سألت عفيفة اسكندر عن شعورها في هذه اللحظة ، فقالت بسرعة وهي تتوجع ( شعوري .. تلف ) لكن ام عيسى اعترضت عليها قائلة لها ان هذا يعني ان الناس يحبونك وعليك ان تكون فرحانة ) فقالت عفيفة : نعم انا فرحانة بالناس والتكريم وانهم لا زالوا يتذكرونني ، ولكني مريضة ، واطلب العلاج في اميركا لانها الوحيدة التي فيها العملية ناجحة ، كما انني ما زلت اسكن في الطابق السادس من عمارة (حبو) واذا تعطلت الكهرباء لايعمل المصعد ) ، وحاولت ان اخفف من حزنها ، وقلت لها : الم تسمعي اغانيك وهي تملأ صالة المسرح الوطني ؟
قالت : اسمعها واشكرهم عليها ،قلت لها : هل هنالك اغنية تحبينها اكثر من اغانيك الاخرى ؟ ، وبسرعة اجابت بنعم ومن ثم راحت ترفع صوتها بالاغنية : (هزني الحنين لهلي / والشوق بي ّ زاد / هيا بنا يا ربع / نمشي درب بغداد) ، وانتشت عفيفة مع ترديدها للكلمات ثم قالت Sad انا احب بغداد ، امنيتي ان ابقى في بغداد ولا اغادرها ، حتى اموت فيها وادفن ، اتمنى ان تصير صحتي (زينة) واتعالج وابقى فيها ، انا احب بغداد كثيرا ، وما سافرت ولاهاجرت من زمان (بس) لسبب انني احب بغداد ) ، ثم سألتها عن المطرب الذي تحب ان تسمع اغانيه فقالت : ناظم الغزالي .




وحاولت ان اشحذ ذاكرتها واتعمد الضغط عليها من اجل جعلها تسترسل في الحديث ، فذكرت لها العديد من الاسماء التي ارتبطت بها في مسيرتها الفنية ولكنها لم تتذكرها بقدر ما كانت تحاول حين تقول في لحظة تأمل : (نعم .. نعم ) واعتقد انها لم تتذكره ، ولكن حين قلت لها : يا ست عفيفة .. هل تذكرين انك اضعت فرصة التمثيل مع المطرب محمد عبد الوهاب في فيلم (يوم سعيد) ، وهنا قالت : نعم .. ارادني المخرج محمد كريم ان امثل معه ولكن وصلتني برقية من بغداد تقول ان امك مريضة جدا ، ولهذا رجعت الى بغداد وتركت الفيلم وندمت لانني لم اشترك في الفيلم ،وراحت تدندن بمقطع من اغنية (يا ورد مين يشتريك) ، ومع ان مرافقتها ام عيسى قالت لي ان ذاكرتها تعبت فهي تحمل (84) عاما وبالتأكيد التذكر لديها ضعف ، لكنني طلبت منها ان تجيبني بصراحة عن سؤال طالما تحدث عنه الاخرون كثيرا ، وهو : هل فعلا كانت لديك علاقة حب مع الشاعر حسين مردان ؟ ، وبصراحة لم يظهر على وجهها اي اثر للسؤال واعتقد انها لم تتذكره ، ولكنني الححت عليها ان تتذكر وتجيب ، وبعد ان شرحت لها قالت : ( لا.. لا .. لا (ماكو) هيج ، هو شاعر (خطية) كان يحضر في مجالسي وحفلاتي وكنا اصدقاء فقط ، وكنت اجامله ) ولا اعرف لماذا ذكرت اسم جميل صدقي الزهاوي .
وتركت الاسئلة ،وبقيت اتطلع الى وجهها واركض بذاكرتي بعيدا الى زمنها الجميل التي كانت علامة فارقة من علاماته ، وكيف كانت (اميرة) في بهائها ،لايمكن لصوتها الا ان تتلقفه الاذان وتحتضنه القلوب ، اسمع اغنياتها من خلال وهج السحر في ملامحها ، شاهدت على صفحات وجهها اسماء واحداثا وذكريات وكم تمنيت ان تكون ذاكرتها قوية لتفصح عما اختزنته .
وبعد ان ابتدأت فقرات المهرجان جرى تكريم الفنانة بعد عرض فيلم بعنوان (معشوقة بغداد) عنها للعلاقة الكبيرة بينها وبين بغداد ، والذي اخرجه فريد شهاب ومدته (15) دقيقة ، والذي يتحدث عن شخصيتها ، تارة عن لسانها وتارة اخرى على لسان بعض من عاصرها من الفنانين ومن ابرزهم عازف الطبلة الفنان سامي عبد الاحد ، وقد اجشهت المطربة الكبيرة بالبكاء عندما سمعت امر السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية بتخصيص راتب تقاعدي لها مدى الحياة .
يبدأ الفلم بلقطة جميلة عن نهر دجلة الخير، ومن ثم منظر لشقة الفنانة عفيفة اسكندر الواقعة على شارع ابي نؤاس ، وبعدها تحدث عازف الكمان المشهور (آنذاك) سامي عبد الاحد والذي رافق المطربة في جميع حفلاتها قائلا : في مطلع القرن العشرين جاءت المطربة عفيفة اسكندر وهي صغيرة من حلب لتعيش في أربيل ، وهي صغيرة السن تزوجت من عازف كمان مشهور اخذت عنه اسمه (اسكندر).. عاشت الفنانة متنقلة بين الموصل وأربيل ، ثم تتحدث المطربة عفيفة اسكندر في الفيلم عن بداياتها الفنية قائلة : في أربيل كان عمري 8 سنوات عندما حضرت ذات يوم حفلة كانت المطربة فيها غائبة فتقدم مني منظم الحفل وسألني ان كنت استطيع ان احل محلها فاجبت بالايجاب وهكذا غنيت لأول مرة على خشبة المسرح وصفق لي الجمهور طويلا ، واضافت : في بداية عمل الاذاعة العراقية قدمت طلباً ( عريضة) للعمل في الاذاعة فكان الرد من الاذاعة انهم لا يريدون اطفالاً (زعاطيط) ،وكان في ذلك الوقت قد لمع نجم العديد من المطربين في الاذاعة امثال صديقة الملاية ورشيد القندرجي قارئ المقام المشهور، وكنت اتحدث اللهجة الموصلية إلاّ أن المطربة سليمة مراد علمتني كيف انطق اللهجة البغدادية وبذا صرت اغني الاغنية البغدادية مع وجود مطربين آخرين مشهورين.. وقد عشقت الاغنية البغدادية.. والمنولوجست ايضا، ويتحدث الفيلم على لسان احد الكتاب القدامى كيف ان اسم عفيفة اسكندر لمع بسرعة وبشكل كبير ويعود الفضل في ذلك الى جمالها الأخاذ وموهبتها القيمة ونطقها السليم لكلمات الاغاني وخاصة الاشعار ومنها اغنية
البهاء زهير Sadيا عاقد الحاجبين / على الجبين اللجين / ان كنت تقصد قتلي / قتلتني مرتين)


</TD></TR></TABLE>


</TD></TR></TABLE>
.
</BLOCKQUOTE></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
</BLOCKQUOTE></TD></TR></TABLE></BLOCKQUOTE></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
</BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE style="BORDER-BOTTOM: medium none; BORDER-LEFT: #1010ff 1.5pt solid; PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 4pt; PADDING-RIGHT: 0in; MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none; PADDING-TOP: 0in">
<TABLE style="MARGIN-LEFT: 10.5pt" class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top>


<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="BORDER-BOTTOM: medium none; BORDER-LEFT: #1010ff 1.5pt solid; PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 4pt; PADDING-RIGHT: 0in; MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none; PADDING-TOP: 0in">




<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt">



<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top>


<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt">










عفيفة اسكندر في بغداد .. طابت نفسها فغنت !!





7/12/ 2009









حضرت الفنانة العراقية الكبيرة عفيفة إسكندر إحتفالية بمناسبة العيد أقيمت في بيت النائب في مجلس النواب العراقي صفية السهيل ورغم تقدم العمر الا أنها كانت مشرقة وطاب لها الغناء فأحيت نوستالجيا نادرة في ذاكرة الحاضرين.بغداد: ما الذي يمكن ان يخطر على البال في اللحظة حين مشاهدة المطربة العراقية الكبيرة عفيفة اسكندر ؟ سؤال .. ليس من السهل الاجابة عنه ، فالمشاعر تحتدم ولا يظهر الا بريق في العيون ، يمتلأ بالدهشة والبهجة معا ، فهذه الفنانة التي تحمل على عاتقها 82 عاما (من مواليد الموصل 1927) لآب عراقي من الموصل وام يونانية وهي تحرص ان تظهر بأجمل ما يكون ،حين تدعى الى احتفال ما ، انيقة مشرقة ، ومسحة الجمال ما زالت تلوح على ملامح وجهها ، وتمتلك ذاكرتها ، تزرع في كل مكان تكون فيه الامل والتفاؤل ، ولا بد للمكان الذي تحضر فيه ان يكون ان يكتظ بالمحبة ، وهكذا كان بيت النائبة في مجلس النواب العراقي صفية السهيل في يوم العيد .حضرت عفيفة اسكندر .. وان كانت على كرسي متحرك ، لكن بهجتها ما تزال ترفرف حولها ، وذلك الثوب (الهاشمي) يضفي عليها رونقا ، استقبلت بمحبة كبيرة من قبل الجميع فازدان الحفل سرورا ، كانت ضيفة من ضمن الضيوف لكنها منذ اللحظة التي حلت فيها تميزت ، ومع الوقت استرخت تماما مع المشهد العام للفرح الذي كان عليه المكان ،ومن الممكن القول انها استعادت فرحها المفقود ونفضت عنها هموم الاهمال والزعل وقد قالت بشيء من الاسى لماذا لم يسأل عني احد ، لا احد سأل وزارني ما عدا مؤسسة المدى وخيال الجواهري (ابنة الشاعر الجواهري) ، قالت ذلك بعتب جميل ، كأنها تقول ان بيتها في وسط بغداد ومن غير الممكن ان لا يسأل عنها احد وهي في هذا العمر !!، وهي ليست شكوى بالطبع بقدر ما تكون كلمات للتذكير فقط ، لكنها ابدت سعادتها وهي بين هؤلاء الناس السعداء بحضورها .عفيفة اسكندر .. وسط الحشد الجميل المبتهج طابت نفسها ، فما وجدت حين اجتمع حولها المعجبون وطالبوها ان تغني الا ان تغني ، فغنت بصوتها المميز وبنبرته الخفيضة التي ظهرت عليها اثار الزمن ، ملبية رغبة الحضور ، غنت اولا :(يا حلو يا اسمـريا حلو يا اسمـر غنى بـك السمَّر رقّوا ورقَّ الهوى في كل ما صوروا ما الشـعر مـا سـحره ما الخمر ما السكر ينـدى على ثـغرك من انفاسـك العنبر) وحين وجدت ان سعادتها اكبر ازاء هذه الحفاوة التي قليلا ما تشعر بها ربما ، وهي معتزلة في منزلها ، يبدو ان بغداد التي تعشقها ارتسمت في خاطرها وشعرت بالحنين اليها والى ذكريات كثيرة ووجدت انها تستحق منها اغنية فراحت تردد تلك الكلمات المفعمة بالحنين : هزني الحنين لهلي / والشوق بي ّ زاد / هيا بنا يا ربع / نمشي درب بغدادوهي الاغنية التي طالما رددتها كلما سئلت عن اشواقها ومحبتها لبغداد التي عاشت فيها ، ومعها طرب الحضور وانشرحت نفوسهم ، فهذه التي غنت لهم عفيفة اسكندر ، ولا يمكن للمرء الا ان يطرب ويسترجع تلك الاغنيات وتلك المسيرة الطويلة والتي لايجد الا يحيي هذه الروح المفعمة بالحياة ، فكانت التحيات تنثر عليها من كل الايدي والالسن













فخامة رئيس جمهورية العراق / التفاتة الى اوجاع عفيفة اسكندر



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

14/05/2008


قراءات: 1270















نشرت هذه الرسالة في الصفحة الاخيرة الملونة من جريدة (الاتحاد) نيسان ابريل الماضي ، وفي الاحتفال الختامي لاسبوع مؤسسة (المدى) في بغداد، أعلن عن تخصيص رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني راتباً تقاعدياً مدى الحياة للفنانة القديرة عفيفة أسكندر.





وفي حزيران 2003 حملتُ لها باقة زهور (طبيعية) طبعاً ، مع الزميل الراحل أموري الرماحي والزميل المصور الصحفي مجيد الخالدي في شقتها على ضفاف ( ابو نواس) ، وسأنشر اللقاء مع الصور ان شاء الله.


نص الرسالة:


فخامة رئيس جمهورية العراق.





التفاتة الى اوجاع عفيفة اسكندر.


العم الاعز مام جلال.


تحيات العراقيين الذين توحدهم في عراقٍ آمنٍ ، جميلٍ بـ " سياسييه، مُثقفيه، جامعاته،صحافته، إقتصاده، صناعته، وأنت الذي تكد، بقوة الموسم الذي كنت دائما تصفه لنا، في أضيق مقاطع تاريخ الجبال:


(الربيع)!.


: رفاقي، اعزائي، الربيع معنا، حتى ولو إنهمرتْ فوقنا جبال من الثلوج ، فهناك تنتظرنا باقة الورد الفواحة ضوعاً وألواناً للكرد العراقيين ، وللعراقييين جميعاً.)





مام جلال..


أذكر ، معاً، وبصحبة أصدقاء ، غنينا قصيدة كردية مموسقة ، وكان صوتك جزلاً،( في حدائق سرجنار السياحي ) ، وأنت عاشق الغناء العراقي الاصيل النبيل، والمقامات التي تحبها طرباً وشغفاً بها، ويؤديها ،: " رشيد القندرجي"، نجم الشيخلي، القبانجي، يوسف عمر ، ناظم الغزالي ، زهور حسين،و...


العزيزة العائشة الان في الضنك والفاقة، عفيفة اسكندر، بأغانيها الجزلة الرهيفة لافراح العراقيين ، وأوجاعهم، أنت الذي أوجز الجواهري عراقيتك ، وطيبتك ، وعشقك للشعر والفن والصحافة و.. السياسة، وبأثنيبن وسبعين بيتاً من قصيدته الثابتة أصلها في جذور الشعر العربي ، والسامقة فروعها في سماوات الوفاء:*







<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellPadding=0 width="100%">


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in">
عفيفة اسكندر.. غناء وبكاء وحنين على المسرح الوطني في بغداد
</TD></TR>
<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in">

<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; WIDTH: 8.25pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt" width=11>

</TD>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt">
عبد الجبار العتابي



</TD>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; WIDTH: 8.25pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt" width=11>

</TD></TR>
<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; WIDTH: 8.25pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt" width=11>

</TD>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt">
تاريخ النشر 10/05/2008 06:00 AM
</TD>
<td style="PADDING-BOTTOM: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; WIDTH: 8.25pt; PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-TOP: 1.5pt" width=11>

</TD></TR></TABLE>



</TD></TR>
<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in">

<TABLE style="WIDTH: 95%" class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellPadding=0 width="95%">


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0.75pt; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-RIGHT: 0.75pt; PADDING-TOP: 0.75pt">


ما ان تمد اولى خطواتك داخل صالة دائرة السينما والمسرح في بغداد صباح يوم الاثنين الماضي ، حتى يداهمك صوت المطربة العراقية الكبيرة عفيفة اسكندر وهو يملأ المكان ، ولا تستغرب ذلك ابدا لأن مهرجان اسبوع نهارات المدى الذي يقام على المسرح الوطني اعتاد خلال ايامه بث أغنيات لكبار المطربين العراقيين ، وهو ما أشاع نوعا من السرور في نفوس الحاضرين ، وكان علي ان انصت الى الصوت الطافح بالبشر ، ولكن ما يثير الانتباه هو ان الاغنيات تكررت اكثر من مرة ولم يشارك اي صوت اخر صوت عفيفة اسكندر الصادح في تلك الساعات الصباحية ، وسرعان ما بطل العجب حين طلت الفنانة عفيفة اسكندر من الباب الرئيس وهي على كرسي متحرك تدفعه امرأة ترافقها ، تعلقت الانظار بها ، مثلما تعلقت هي بالانظار ، واندفعت الدهشة تسبق الناظرين اليها ، كان صوتها الاتي من مكبر للصوت لا يتوافق مع اطلالتها ، فالفرق يمتد الى سنوات بعيدة ولكن بأمكانك ان ترى لمحات من السحر ما زالت راكزة في وجهها وتشع ببريق يترك بصمة في الذاكرة ، وانحدرت عفيفة بكرسيها المتحرك نحو غرفة مدير المسرح الصغيرة .









وتركتها لتستريح قليلا وتستقر في مكانها الذي ذهبت اليه ، حتى تسللت اليها ، كانت تجلس على الكرسي ذاته وبجانبها المرأة التي عرفت منها انها المسؤولة عن الرعاية والعناية بها واسمها (نهرين / ام عيسى) ، حيث ان عفيفة تسكن لوحدها في شقة بالطابق السادس في منطقة الكرادة ،حييت المطربة الكبيرة ، صافحتها، ووقفت قبالتها ألتقط لها بعض الصور ، ومن ثم سألتها عن سبب وجودها الجميل اليوم في المسرح فقالت : انهم يريدون ان يكرموني من قبل مؤسسة المدى ، وقد اتيت لهذا السبب ، ثم اضافت بعد لحظات من الصمت ( رجلاي توجعانني .. ) وحاولت ان تجهش بالبكاء ومن ثم تأوهت وهي تقول لي ( شوفي حالي .. شلون صرت) ، وحاولت ام عيسى تهدئتها ، وبالفعل هدأت ، وقالت عنها : (انها تشكو من كسر في الحوض ، حدث ذلك قبل ثمانية اشهر ، ولم تتم معالجتها معالجة تامة ).
وحين سألت عفيفة اسكندر عن شعورها في هذه اللحظة ، فقالت بسرعة وهي تتوجع ( شعوري .. تلف ) لكن ام عيسى اعترضت عليها قائلة لها ان هذا يعني ان الناس يحبونك وعليك ان تكون فرحانة ) فقالت عفيفة : نعم انا فرحانة بالناس والتكريم وانهم لا زالوا يتذكرونني ، ولكني مريضة ، واطلب العلاج في اميركا لانها الوحيدة التي فيها العملية ناجحة ، كما انني ما زلت اسكن في الطابق السادس من عمارة (حبو) واذا تعطلت الكهرباء لايعمل المصعد ) ، وحاولت ان اخفف من حزنها ، وقلت لها : الم تسمعي اغانيك وهي تملأ صالة المسرح الوطني ؟
قالت : اسمعها واشكرهم عليها ،قلت لها : هل هنالك اغنية تحبينها اكثر من اغانيك الاخرى ؟ ، وبسرعة اجابت بنعم ومن ثم راحت ترفع صوتها بالاغنية : (هزني الحنين لهلي / والشوق بي ّ زاد / هيا بنا يا ربع / نمشي درب بغداد) ، وانتشت عفيفة مع ترديدها للكلمات ثم قالت Sad انا احب بغداد ، امنيتي ان ابقى في بغداد ولا اغادرها ، حتى اموت فيها وادفن ، اتمنى ان تصير صحتي (زينة) واتعالج وابقى فيها ، انا احب بغداد كثيرا ، وما سافرت ولاهاجرت من زمان (بس) لسبب انني احب بغداد ) ، ثم سألتها عن المطرب الذي تحب ان تسمع اغانيه فقالت : ناظم الغزالي .




وحاولت ان اشحذ ذاكرتها واتعمد الضغط عليها من اجل جعلها تسترسل في الحديث ، فذكرت لها العديد من الاسماء التي ارتبطت بها في مسيرتها الفنية ولكنها لم تتذكرها بقدر ما كانت تحاول حين تقول في لحظة تأمل : (نعم .. نعم ) واعتقد انها لم تتذكره ، ولكن حين قلت لها : يا ست عفيفة .. هل تذكرين انك اضعت فرصة التمثيل مع المطرب محمد عبد الوهاب في فيلم (يوم سعيد) ، وهنا قالت : نعم .. ارادني المخرج محمد كريم ان امثل معه ولكن وصلتني برقية من بغداد تقول ان امك مريضة جدا ، ولهذا رجعت الى بغداد وتركت الفيلم وندمت لانني لم اشترك في الفيلم ،وراحت تدندن بمقطع من اغنية (يا ورد مين يشتريك) ، ومع ان مرافقتها ام عيسى قالت لي ان ذاكرتها تعبت فهي تحمل (84) عاما وبالتأكيد التذكر لديها ضعف ، لكنني طلبت منها ان تجيبني بصراحة عن سؤال طالما تحدث عنه الاخرون كثيرا ، وهو : هل فعلا كانت لديك علاقة حب مع الشاعر حسين مردان ؟ ، وبصراحة لم يظهر على وجهها اي اثر للسؤال واعتقد انها لم تتذكره ، ولكنني الححت عليها ان تتذكر وتجيب ، وبعد ان شرحت لها قالت : ( لا.. لا .. لا (ماكو) هيج ، هو شاعر (خطية) كان يحضر في مجالسي وحفلاتي وكنا اصدقاء فقط ، وكنت اجامله ) ولا اعرف لماذا ذكرت اسم جميل صدقي الزهاوي .
وتركت الاسئلة ،وبقيت اتطلع الى وجهها واركض بذاكرتي بعيدا الى زمنها الجميل التي كانت علامة فارقة من علاماته ، وكيف كانت (اميرة) في بهائها ،لايمكن لصوتها الا ان تتلقفه الاذان وتحتضنه القلوب ، اسمع اغنياتها من خلال وهج السحر في ملامحها ، شاهدت على صفحات وجهها اسماء واحداثا وذكريات وكم تمنيت ان تكون ذاكرتها قوية لتفصح عما اختزنته .
وبعد ان ابتدأت فقرات المهرجان جرى تكريم الفنانة بعد عرض فيلم بعنوان (معشوقة بغداد) عنها للعلاقة الكبيرة بينها وبين بغداد ، والذي اخرجه فريد شهاب ومدته (15) دقيقة ، والذي يتحدث عن شخصيتها ، تارة عن لسانها وتارة اخرى على لسان بعض من عاصرها من الفنانين ومن ابرزهم عازف الطبلة الفنان سامي عبد الاحد ، وقد اجشهت المطربة الكبيرة بالبكاء عندما سمعت امر السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية بتخصيص راتب تقاعدي لها مدى الحياة .
يبدأ الفلم بلقطة جميلة عن نهر دجلة الخير، ومن ثم منظر لشقة الفنانة عفيفة اسكندر الواقعة على شارع ابي نؤاس ، وبعدها تحدث عازف الكمان المشهور (آنذاك) سامي عبد الاحد والذي رافق المطربة في جميع حفلاتها قائلا : في مطلع القرن العشرين جاءت المطربة عفيفة اسكندر وهي صغيرة من حلب لتعيش في أربيل ، وهي صغيرة السن تزوجت من عازف كمان مشهور اخذت عنه اسمه (اسكندر).. عاشت الفنانة متنقلة بين الموصل وأربيل ، ثم تتحدث المطربة عفيفة اسكندر في الفيلم عن بداياتها الفنية قائلة : في أربيل كان عمري 8 سنوات عندما حضرت ذات يوم حفلة كانت المطربة فيها غائبة فتقدم مني منظم الحفل وسألني ان كنت استطيع ان احل محلها فاجبت بالايجاب وهكذا غنيت لأول مرة على خشبة المسرح وصفق لي الجمهور طويلا ، واضافت : في بداية عمل الاذاعة العراقية قدمت طلباً ( عريضة) للعمل في الاذاعة فكان الرد من الاذاعة انهم لا يريدون اطفالاً (زعاطيط) ،وكان في ذلك الوقت قد لمع نجم العديد من المطربين في الاذاعة امثال صديقة الملاية ورشيد القندرجي قارئ المقام المشهور، وكنت اتحدث اللهجة الموصلية إلاّ أن المطربة سليمة مراد علمتني كيف انطق اللهجة البغدادية وبذا صرت اغني الاغنية البغدادية مع وجود مطربين آخرين مشهورين.. وقد عشقت الاغنية البغدادية.. والمنولوجست ايضا، ويتحدث الفيلم على لسان احد الكتاب القدامى كيف ان اسم عفيفة اسكندر لمع بسرعة وبشكل كبير ويعود الفضل في ذلك الى جمالها الأخاذ وموهبتها القيمة ونطقها السليم لكلمات الاغاني وخاصة الاشعار ومنها اغنية
البهاء زهير Sadيا عاقد الحاجبين / على الجبين اللجين / ان كنت تقصد قتلي / قتلتني مرتين)


</TD></TR></TABLE>


</TD></TR></TABLE>
.
</BLOCKQUOTE></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
</BLOCKQUOTE></TD></TR></TABLE></BLOCKQUOTE></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
</BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE style="BORDER-BOTTOM: medium none; BORDER-LEFT: #1010ff 1.5pt solid; PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 4pt; PADDING-RIGHT: 0in; MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none; PADDING-TOP: 0in">
<TABLE style="MARGIN-LEFT: 10.5pt" class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top>


<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="BORDER-BOTTOM: medium none; BORDER-LEFT: #1010ff 1.5pt solid; PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 4pt; PADDING-RIGHT: 0in; MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none; PADDING-TOP: 0in">




<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt">



<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top>


<TABLE class=ecxecxecxecxecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>


<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt">










عفيفة اسكندر في بغداد .. طابت نفسها فغنت !!





7/12/ 2009









حضرت الفنانة العراقية الكبيرة عفيفة إسكندر إحتفالية بمناسبة العيد أقيمت في بيت النائب في مجلس النواب العراقي صفية السهيل ورغم تقدم العمر الا أنها كانت مشرقة وطاب لها الغناء فأحيت نوستالجيا نادرة في ذاكرة الحاضرين.بغداد: ما الذي يمكن ان يخطر على البال في اللحظة حين مشاهدة المطربة العراقية الكبيرة عفيفة اسكندر ؟ سؤال .. ليس من السهل الاجابة عنه ، فالمشاعر تحتدم ولا يظهر الا بريق في العيون ، يمتلأ بالدهشة والبهجة معا ، فهذه الفنانة التي تحمل على عاتقها 82 عاما (من مواليد الموصل 1927) لآب عراقي من الموصل وام يونانية وهي تحرص ان تظهر بأجمل ما يكون ،حين تدعى الى احتفال ما ، انيقة مشرقة ، ومسحة الجمال ما زالت تلوح على ملامح وجهها ، وتمتلك ذاكرتها ، تزرع في كل مكان تكون فيه الامل والتفاؤل ، ولا بد للمكان الذي تحضر فيه ان يكون ان يكتظ بالمحبة ، وهكذا كان بيت النائبة في مجلس النواب العراقي صفية السهيل في يوم العيد .حضرت عفيفة اسكندر .. وان كانت على كرسي متحرك ، لكن بهجتها ما تزال ترفرف حولها ، وذلك الثوب (الهاشمي) يضفي عليها رونقا ، استقبلت بمحبة كبيرة من قبل الجميع فازدان الحفل سرورا ، كانت ضيفة من ضمن الضيوف لكنها منذ اللحظة التي حلت فيها تميزت ، ومع الوقت استرخت تماما مع المشهد العام للفرح الذي كان عليه المكان ،ومن الممكن القول انها استعادت فرحها المفقود ونفضت عنها هموم الاهمال والزعل وقد قالت بشيء من الاسى لماذا لم يسأل عني احد ، لا احد سأل وزارني ما عدا مؤسسة المدى وخيال الجواهري (ابنة الشاعر الجواهري) ، قالت ذلك بعتب جميل ، كأنها تقول ان بيتها في وسط بغداد ومن غير الممكن ان لا يسأل عنها احد وهي في هذا العمر !!، وهي ليست شكوى بالطبع بقدر ما تكون كلمات للتذكير فقط ، لكنها ابدت سعادتها وهي بين هؤلاء الناس السعداء بحضورها .عفيفة اسكندر .. وسط الحشد الجميل المبتهج طابت نفسها ، فما وجدت حين اجتمع حولها المعجبون وطالبوها ان تغني الا ان تغني ، فغنت بصوتها المميز وبنبرته الخفيضة التي ظهرت عليها اثار الزمن ، ملبية رغبة الحضور ، غنت اولا :(يا حلو يا اسمـريا حلو يا اسمـر غنى بـك السمَّر [

noeeleesa

عدد الرسائل : 404
السٌّمعَة : 0
نقاط : 16226
تاريخ التسجيل : 11/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى