جريدة البلد
مرحبا في هذا المنتدى وعلى الرحب والسعة
تمتع معنا بالمواد المطروحة هنا ولاتبخل في الطرح والمشاركة الفعالة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مواضع الحجامة الخاصة بكل مرض
الجمعة يونيو 02, 2017 4:14 pm من طرف noeeleesa

» 22 ماده سامه في منازلكم ...؟؟؟؟
الثلاثاء مايو 23, 2017 2:42 am من طرف noeeleesa

» فستق العبيد - الفول السوداني
الأحد مايو 14, 2017 10:04 am من طرف noeeleesa

» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 6:59 am من طرف noeeleesa

» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 6:56 am من طرف noeeleesa

» العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب
الخميس يناير 26, 2017 6:53 pm من طرف noeeleesa

» تعرف على أنواع الصوص المختلفة وتاريخها
الخميس ديسمبر 08, 2016 12:45 am من طرف noeeleesa

» تقضي على السعال، وتزيل أثار البرد العام.
الإثنين أكتوبر 24, 2016 7:12 pm من طرف noeeleesa

» نباتات عامة
الجمعة أكتوبر 21, 2016 9:31 am من طرف noeeleesa

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شرف العراقيات مصان . صن شرفك انت ياقذافي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شرف العراقيات مصان . صن شرفك انت ياقذافي

مُساهمة من طرف noeeleesa في الثلاثاء أبريل 06, 2010 8:50 pm

[size=16]شرفُ العراقيات مُصان، فصُن شرفك أنت!!

فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com
لأن الشعور بالنقص، والإحساس به أمر خطير للغاية، فقد صار ( المرء يبحث دائماً عما ينقصه )، فنجد القصير مثلاً يتحدث عن ( الطول الحلو )، والأعور يتغزل بالعينين الواسعتين، والأصلع يبدأ وصف المرأة الجميلة بشعرها، قبل وجهها المضيء، وخصرها النحيل، وطولها ( اليخبُّل ) .. ولم يخطيء برنادشو حين أجاب يوماً على كاتب مغرور

سأله قائلاً :
أنا افضل منك يابرنادشو، فأنا أكتب بحثاً عن الشرف، وأنت تكتب بحثاً عن المال.. ؟
فقال له برنادشو : - لقد صدقت ياهذا، فكلٌّ منا يبحث عما ينقصَّه !!
وإنسجاماً مع هذه النظرية ( البرنادشوية ) نجد الكاذب يلهج بمفردات الصدق، وعديمي الشرف يتحدثون بمعايير الشرف، والقيم، والأخلاق، والعميل يتحدث بالوطنية. حتى أن مفارقة يرويها البغداديون عن أشهر( قحبتين ) في تاريخ البغاء العراقي، إذ يقال بأن ( رمانة ) أضاعت خاتمها يوماً، فسألت ( زميلتها في المهنة ) نزيهة قائلة : - دادا نزيهة ماشفتي المحبس مالتي؟
فأجابتها نزيهة قائلة : - لا دادا ماشايفته..
فأعادت عليها رمانة السؤال قائلة :- إنتِ متأكدة ماشايفه المحبس مالتي؟
فقالت لها نزيهة بعصبية :- يو مو گتلج ماشايفته.. بشرفي ما شايفته .. زين بعد شتريدين؟
وهنا قفزت رمانة فرحة، وهي تقول :- لعد لگيته للمحبس والحمزة أبو حزامين، مادام أحلفتي بشرفچ .. عندچ المحبس .!!
واليوم نجد ( قحبة ) العرب معمر القذافي، يتحدث عن الشرف، والقيم، والكرامة أمام وفد من (خرنگعية) المقاومة العراقية، الذين جاءوا اليه بكل ذل، وخنوع، وهم يحملون معهم عارهم، وهوانهم، ( وگديتهم) التي أدمنوا عليها منذ سنين طويلة، مفتتحاً الحوار بتحية طويلة الى (المقاومة العراقية الباسلة )، وللتضحيات التي تقدمها ( فطايس) المقاومة العراقية حيث يقول نصَّاً :- ( كل الناس تموت، ولكن أنتم تموتون بشرف، فالمتخاذلون، أو العملاء سيموتون، ولكنهم يموتون بخزي.. وبعار )!! ثم راح يربط بين ( المقاومة العراقية )، والمقاومة الليبية، والمقاومة الفلسطينية، والمقاومة الفيتنامية، والمقاومة السرلانكية !! ليصل في النهاية الى الدعوة للتطوع، والإنتحار في العراق، حيث يقول نصَّاً : -
أنا أرى لو أن معركة العراق ، وقعت في السنوات الماضية لكان التطوع على أشده ، والتبرع والمشاركة في القتال، أما الآن فإن حتى الذي يتطوع .. يتطوع سراً ، والذي يتبرع .. يتبرع سراً ... )!!
وقبل أن ينهي حديثه ( الفستوگي البستوگي )، قال القذافي : ( لقد مثلت العراق في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وطرحت هناك أربع قضايا تخص العراق!! وهذه القضايا هي : الإعتراف بالمقاومة العراقية المسلحة، وضحايا ( سجن أبو غريب)، وقضية الاحتلال، والقضية الرابعة التي أثرتها في الأمم المتحدة وسأثيرها في مؤتمر (سرت) أيضاً، هي قضية إعدام أسرى الحرب والذي على رأسهم الرئيس صدام)! ثم يتحث عن إعدام ( صدام ) بشكل ممل فيقول : ( أنا قلت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، إذا كانت المحكمة قد حكمت على صدام وأدانته، فكيف يتم تنفيذ حكم الإعدام بطريقة تمويهية؟ وكيف ينفذُ حكم المحكمة أناس ملثمون، ليست معروفة هويتهم، ولا معروفة صلاحياتهم، هل عندهم سلطة مأموري الضبط القضائي، ومخولون بأنهم ينفذون حكم المحكمة، من هؤلاء ياترى؟ ( وأنا أقول لك : ذوله نزلوا من المريخ عالمشنقة عدل يامخبَّل )!! ويستمر القذافي في حديثه العنطوزي ( لوفد فاعليات الشعب العراقي)، لكنني لن أكمل بقية حديثه ( السخيف )، وخاصة حديثه عن إنتصارات ( ليبيا العظمى) على أمريكا، وتنظيراته العسكرية الفذة عن هتلر، والأتحاد السوفيتي، وسأقذف الى حاوية القمامة كل حديثه عن ( المقاومة والمقاومين العراقيين )، وتضحيات المتطوعين، وحديثه عن أوباما، الذي قال عنه :
( نحن امتدحنا سياسة هذا الرئيس الأمريكي الجديد، لأن أصله عربي ومسلم وإفريقي، يعني أصله أبو عمامة من السودان )!!


نعم سسأهمل كل هذه ( اللغوة الزايدة )، وأقتطع جملته الأخيرة، وهو يودع ( الشخصيات العراقية المرموقة جدا ) وتحديداً حين قال لهم : ( إطمئنوا، فسأجاهد لأجل إعادة كرامة العراق، وإعادة شرف العراقيات أيضاً ).. فيقاطعه ( أوباش المقاومة ) بالتصفيق!! يا ألهي.. أية صفاقة هذه من هذا القذافي، وأية نذالة وجبن، وعدم حياء من هؤلاء السفهاء؟! وهنا لا أملك غير أن أبصق في وجوه ( أعضاء وفد فاعليات الشعب العراقي ) واحداً واحداً، إذ كيف إرتضت نفوسهم، وسكتت ضمائرهم، وأخرست ألسنتهم، وهم يسمعون الأرعن يشتم العراقيات الطاهرات أمامهم، وينال من شرف أشرف النساء.. كيف لاتنبض الغيرة العراقية في دماء هؤلاء الخنازير، فيدافعون عن أمهاتهم، وأخواتهم، وزوجاتهم، كيف تشتم العراقيات النجيبات المتشحات بالسواد منذ ثلاثين عاماً، والصابرات على الجوع، والأسى، والحرمان، ولم ( تهتز شواربهم البعثية ) .. ألم يكن قائدهم الغضنفر يستفز غيرتهم، ونخوتهم ( بالشوارب ) أبان الحروب، فما بال شواربهم اليوم لاتتحرك، ولا تهتز فيها شعرة؟ ( وي من خُفت هالشوارب الطايح حظهه )!! وإذا كان ( خونة العراق ) قد أخرسوا في حضرة الأخ القائد، فإن العراقيين النجباء في العراق، وفي كل بقاع العالم لن يصمتوا قطعاً على الإهانة التي لحقت بشرف العراقيات الطاهرات، وسأكون أول الذين يردون على سفاهة هذا الدعي، فأقول له بملىء فمي: إن شرف البنات العراقيات مُصان ياهذا، فصُن شرف بناتك أنت.. صن شرفهن، بدءاً من شرف المحروسة ( عائشة )، التي فقدت عذريتها في باريس على فراش زميلها، وحبيبها الطالب الفرنسي، فحرمتها من نعمة ( السوربون ) عقاباً، لتمنحها بعد ذلك شهادة الدكتوراة التعويضية في ليبيا .. ولا أعرف عن ماذا نالت ( عيوشة ) شهادة الدكتوراة .. وجلَّ ما أخشاه أن تكون موضوعة إطروحتها عن (..... الفرنسي )؟! راجياً أن لاتعتبر نجاحك في ( تزويج عيوشة ) لأحد الضابط الليبيين الشباب ( الغشمة )، المنسوبين لأحدى كتائب الحرس الجمهوري، وإرتدائها الحجاب بعد ذلك قد أنهى الموضوع، وأزال العار الفرنسي تماماً؟ لاياسيادة العقيد، فالنار لم تزل تسري في دماء عيوشة، ومن المستحيل ان تنسى يوماً فتاها الفرنسي الوسيم؟ أما عن الإبنة الثانية ( اللقيطة هناء )، فحدث بلا حرج. إذ تخطت هذه البنت مستوى أختها عائشة، بعد أن هجرت الدراسة في كلية الطب، لتتفرغ لكلية ( أخرى)، حيث يقال بأنها أبدعت ( في هذا النوع الدراسي ) فإستحقت بذلك شهادة أكبر من شهادة الدكتوراة التي حصلت عليها (عيوشة).. ولا يفوتني وأنا أستعرض السيرة العطرة لهذه العائلة الشريفة، إلاَّ ان أطرح علناً السؤال الذي لم يستطع الليبيون طرحه في العلن طيلة ثلاثين عاماً : وهو لماذا طلق القذافي زوجته الأولى السيدة فتحية خالد أم إبنه محمد؟ وسأترك الجواب للمعارضة الليبية التي تقول فيه كلاماً يجرح المشاعر، ويثلم شرف العائلة ( المثلوم ) أصلاً !! أما عن زوجته الثانية (الممرضة) صفية بنت فركاش، وما يقال عن (فسادها، وأمور اخرى) فهو كلام خطير، كاد أن يطيح يوماً بحياة رئيس تحرير أحدى الصحف العربية، حين تورط هذا الصحفي وفتح باب (أم سيف الإسلام) ولم يستطع الخلاص إلا بعد أن نشرثلاث موضوعات (تلميعية) لسمعة سيدة ليبيا الأولى، فكانت ( كفارة الصحفي) مادة دسمة لتندر الليبين وسخريتهم!! أما مايقال عن ( سوء سلوك) الساعدي المشين، وعن ( إعتزاله كرة القدم ) وتفرغه لحياة الشاذين جنسياً، فيروي الليبيون عن هذا ( الشذوذ) حكايات وحكايات، حتى يقال بأن ( الساعدي ) بات يرعى نوادي الشاذين وجمعياتهم، بعد أن كان يرعى قبل ذلك الأندية الكروية العالمية، لكن الله أراد أن يثأرلشرف النساء المصونات فإبتلى الله القذافي وعائلته بهذا المصاب الأخلاقي الشنيع. ولعل أولاد القذافي الآخرين لايقلون سوءاً عن شقيقهم، فمن فضائح ( الكابتن هانيبال ) وزوجته العارضة الفرنسية المدمنة على السكر، وصاحبة أكبر رصيد من الفضائح في الصحف الأوربية، الى الأصلع سيف الإسلام ( غطاء القذافي، ومبرر جرائمه )، الى الساعدي سيء الذكر والسمعة، الى ( المعتصم ) ذراع القذافي العسكري، ومسؤول الجيش كله .. الى ولده الأخير سيف العرب ( أشو ذوله من برَّه سيوف سيوف.. ومن جوَّه سوِّي المعروف ).... !!
هذه هي عائلة القذافي التي فقدت شرفها منذ أن تشكلت، وبدأت، وتلك هي عائلة العراقيين الكبيرة، وحاشا أن أعقد المقارنة بين هذه وتلك.. فالمقارنة لاتعقد إلا بين شريفين .. وعائلته القذافي مطعون بشرفها من عهد نوح، ولا تصلح بينهما المقارنة قط .. لكني فقط أردت أن أسأل ( الشريف الركن معمر القذافي)، وأقول له : (عليك بداعة عيوشة، وبداعة يسرى

سعيد ثابت ) من الأولى بإعادة الشرف اليهنَّ، أهنَّ العراقيات الشريفات.. أم بناتك المثلومات؟ والجواب لك وحدك ياصاحب العرض العريض؟
[/size]

noeeleesa

عدد الرسائل : 404
السٌّمعَة : 0
نقاط : 16226
تاريخ التسجيل : 11/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى