جريدة البلد
مرحبا في هذا المنتدى وعلى الرحب والسعة
تمتع معنا بالمواد المطروحة هنا ولاتبخل في الطرح والمشاركة الفعالة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مواضع الحجامة الخاصة بكل مرض
الجمعة يونيو 02, 2017 4:14 pm من طرف noeeleesa

» 22 ماده سامه في منازلكم ...؟؟؟؟
الثلاثاء مايو 23, 2017 2:42 am من طرف noeeleesa

» فستق العبيد - الفول السوداني
الأحد مايو 14, 2017 10:04 am من طرف noeeleesa

» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 6:59 am من طرف noeeleesa

» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 6:56 am من طرف noeeleesa

» العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب
الخميس يناير 26, 2017 6:53 pm من طرف noeeleesa

» تعرف على أنواع الصوص المختلفة وتاريخها
الخميس ديسمبر 08, 2016 12:45 am من طرف noeeleesa

» تقضي على السعال، وتزيل أثار البرد العام.
الإثنين أكتوبر 24, 2016 7:12 pm من طرف noeeleesa

» نباتات عامة
الجمعة أكتوبر 21, 2016 9:31 am من طرف noeeleesa

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

القرضاوي: كلام مفتي سورية عن النبي لا يقوله عالم ولا يقوله مسلم عادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القرضاوي: كلام مفتي سورية عن النبي لا يقوله عالم ولا يقوله مسلم عادي

مُساهمة من طرف noeeleesa في الجمعة فبراير 12, 2010 10:34 pm

القرضاوي: كلام مفتي سورية عن النبي لا يقوله عالم ولا يقوله مسلم عادي




القرضاوي: كلام مفتي سورية عن النبي لا يقوله عالم ولا يقوله مسلم عادي



وداعية سوري بارز يتحدى حسون أن يتكلم بذات الطريقة مع الرئيس.. ومعلومات عن منع الداعية من الخطابة

القرضاوي: كلام مفتي سورية عن النبي لا يقوله عالم ولا يقوله مسلم عادي

أكد العالم الإسلامي المعروف الشيخ يوسف القرضاوي أن ما أدلى به مفتي سورية أحمد حسون عن النبي صلى الله عليه وسلم "لا يقوله عالم.. ولا يقوله حتى مسلم عادي".

وكان الكثيرون في سورية وخارجها قد عبروا عن صدمتهم إزاء تصريحات حسون الذي استخدم عبارات وُصفت بأنها "مسيئة" للنبي صلى الله عليه وسلم، وذلك خلال محاولته الدفاع عن اليهودية والمسيحية أمام وفد ديني وأكاديمي أمريكي يرأسه حاخام أمريكي يزور سورية.

وخاطب مفتي سورية الوفد الامريكي بالقول: "حملنا المسيحية للعالم وحافظنا على اليهودية في العالم، امرنا الاسلام بالمحافظة على المسيحية واليهودية". وأضاف: "لو طلب مني نبينا (محمد صلى الله عليه وسلم)، ان اكفر بالمسيحية او باليهودية لكفرت بمحمد. ولو ان محمدا أمرني بقتل الناس لقلت له أنت لست نبيا" حسب تعبيره.

وعلق الشيخ القرضاوي على كلام حسون بالقول خلال برنامج الشريعة والحياة الذي تبثه قناة الجزيرة: "هذا كلام لا يقوله عالم ولا يقوله حتى مسلم عادي". وأضاف: "إذا كنت آمنت بأن محمداً رسول الله فلا بد أن تطيعه لأنه لا يأمر إلا بالخير ولا يأمر إلا بمعروف".

ورفض الشيخ القرضاوي وصف موقف حسون بأنه يندرج في إطار" التسامح"، وقال: هذا "مغالاة في التسامح". وتابع: "إن التسامح لا يأتي بالنفاق، بل يجب أن تبنى الأمور على الحقائق. فهذا ما ينبغي أن يعرف". وقال: "لا يجوز أن نتطاول على الحقائق ونتركها من اجل إرضاء الناس.. نرضي الناس بالحق لا بالباطل".

وقال القرضاوي: "لا نؤمن بالمسيحية الحالية ولا باليهودية الحالية وهم لا يؤمنون بنا.. نؤمن بالمسيحية التي جاء بها المسيح بالإنجيل الذي أنزله والتوراة التي جاء بها الله.. لا بالمحرفة"، معتبراً أنه يجب الإقرار بأن "فيها تحريفاً وتجاوزاً.. يجب أن تقر الحقائق وتحترم ولا يتجاوزها الناس إرضاء للأهواء أو الذين لا يعلمون".

ولوحظ أن مقدم البرنامج كان يحاول إنهاء الحلقة التي ناقشت قضية "التسامح الديني" دون إعطاء الشيخ المجال للتعليق على كلام حسون، حيث سأله سؤالاً آخر وطلب منه أن يجيب "في دقيقة واحدة"، لكن الشيخ القرضاوي أشار إلى أن هناك سؤالاً وصله حول تصريحات حسون وأصر على الإجابة عليه. وعاد المذيع ليقول إنه ليس هناك وقت، لكنه أمام إصرار القرضاوي أفسح له المجال للتعليق.


داعية سوري بارز يتحدى حسون أن يتكلم بذات الطريقة مع الرئيس.. ومعلومات عن منع الداعية من الخطابة

شن داعية سوري بارز هجوماً عنيفاً على مفتي الجمهورية أحمد بدر الدين حسون الذي اتهم بالإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، معبراً عن أسفه لأن يكون مثله مفتياً لسورية. وتساءل عما إذا كان المفتي "يجرؤ" على التحدث بذات الكلام بحق رئيس الجمهورية، مطالباً إياه الاستقالة كـ"دواء وحيد لمثل هذه التصريحات".

وكان الكثيرون في سورية وخارجها قد عبروا عن صدمتهم إزاء تصريحات حسون الذي استخدم عبارات وُصفت بأنها "مسيئة" للنبي صلى الله عليه وسلم، وذلك خلال محاولته الدفاع عن اليهودية والمسيحية أمام وفد ديني وأكاديمي أمريكي يرأسه حاخام أمريكي يزور سورية.

وخاطب مفتي سورية الوفد الامريكي بالقول: "حملنا المسيحية للعالم وحافظنا على اليهودية في العالم، امرنا الاسلام بالمحافظة على المسيحية واليهودية". وأضاف: "لو طلب مني نبينا (محمد صلى الله عليه وسلم)، ان أكفر بالمسيحية أو باليهودية لكفرت بمحمد. ولو أن محمداً أمرني بقتل الناس لقلت له أنت لست نبياً" حسب تعبيره.

وفي خطبة الجمعة "الأخيرة" له في مسجد الحسن في حي أبو رمانة في دمشق، رد الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي بشدة على المفتي السوري قائلاً: "ما كنت أظن أن الزمان يصل إلى مثل هذا اليوم الذي نحتاج فيه إلى أن نتكلم عن اكبر عمامة من عمائم في هذا البلد.. ما كنت أكن ان الومان أن يصل إلى أن يتهجم على الرسول صلى الله عليه وسلم ويسيء الأدب معه رمز الفتوى ورمز الدين في هذا البلد". وقال: "هذه التصريحات احدثت ضجة واشمئزازاً بين المسلمين"؟

وفيما حاول حسون تفسير كلامه وتوضيحه، أكد اليعقوبي "انه أخطأ.. والخطأ قد يذهب بالدين والحياة والمال"، معتبراً أن "هذا الخطأ الجسيم لا يغتفر إلا بالتوبة والرجوع إلى الله"، مشيراً إلى أنه "ربما يطلب بعض الناس تجديد الإسلام".

وقال اليعقوبي: "نأسف يا شيخ أن تكون مفتيا لدولة إسلامية مثل سورية.. هذه العبارات تنم عن قلة أدب في حق سيدنا محمد صلى الله عليه.. إذا كان هذا مفتياً فماذا يقول اعداء الإسلام".

لفت اليعقوبي إلى أن "البعض يقول: البابا حسون الأول والبعض الآخر يقول: أي مفت أنت وتكفر بمحمد صلى الله وسلم للحفاظ على اليهودية والمسيحية لإرضاء الوفد الامريكي؟.. البعض اخذه بحسن نية لكن أسلوبك غير مهذب على الإطلاق.. من تتحدث عنه هو نبي الله وليس صاحب دكان او ضابط جيش".

وذكّر اليعقوبي المفتي السوري أنه "عندما تتكلم عن الرئيس تحاول أن تنمق كلام إلى أبعد الحدود، لكن لم نر هذا في حديثك مع أشرف المرسلين".

واعتبر اليعقوبي أن "استخداء كهذا الاستخداء أمام الاجانب يجعل من قضية الإسلام كلها.. يجعل من الدين كله سلعة تباع بأرخص الأثمان".

وكان حسون قد أكد تمسكه بأقوال لكنه حاول أن "يصحح". وحول قوله "لو أمرني أن أكفر بالمسيحية واليهودية" "اعتذر سماحة المفتي بأنه قال "لو". ولو حرف امتناع لامتناع وهذا من المستحيلات" كما قال اليعقوبي.

وكان حسون قد أصدر ما عتبر توضيحاً لكلامه، معتبراً أنه "محال أن يخالف النبي عليه الصلاة والسلام القرآن". وأما حول قضية القتل: فقال حسون "هل يختلف عاقلان مؤمنان او غير مؤمنين أن من يأمر بالقتل لمجرد القتل مجرم، ومن باب أولى أن لا يكون نبياً".

وهنا علق اليعقوبي باللهجة العامية: "اجا ليكحلها قام عماها.. فأطلق لفظ المجرم ونفاه عن الرسول صلى الله عليه وسلم. ترى هل مدحاً للنبي أن تقول النبي ليس بمجرم؟ أيكون هذا مدحاً أم تنقيصاً في قدر الرسول صلى الله عليه وسلم؟". وقال: يجب علينا أن نبين أن مثل هذه الافتراضات ومثل هذا الكلام لا يجوز إطلاقاً.. لا يجوز إطلاق هذا الكلام بحق نبينا صلى الله عليه وسلم".

وأضاف الداعية اليعقوبي: لو تجرأ أستاذ مدرسة أو كاتب رواية بمثل هذا الكلام لعملنا على منع الرواية من النشر، وعملنا على تسريح الموظف من وظيفته وتأديبه. فكيف برجل دين وكيف بمفت للمسلمين يتكلم بمثل هذا الكلام؟ فماذا نتوقع من الرسامين في الدنمارك والصحفيين في هولندا والممثلين هنا وهناك وأعداء الإسلام في كل بلد إذا لم ندافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا لم نبين عظمة رسول صلى الله عليه وسلم.. بل أقول إذا لم نتأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وتساءل اليعقوبي: "هل يجرؤ أن يقول (حسون) لو أمرني الرئيس بمثل هذا لامر لما فعلت ولقلت له انت لست برئيس.. والله لا يجرؤ.. هذه الافتراضات هي سوء ادب"، مشيراً إلى هذا الكلام "لا يُقبل من ولدك في حقك، أيقبل يقبل في حق النبي صلى الله عليه وسلم.. هذا الكلام خطير، والنبي عليه الصلاة والسلام مقامه عظيم"، محذراً من أن "فتح باب سب النبي عليه الصلاة والسلام وباب الجراءة عليه صلى الله عليه وسلم أمر خطير".

وأضاف: "ما الذي يجعلك حاكماً على الرسول صلى الله وسلم لتقول لو أمرني النبي بكذا.. رسول الله هو المشرع.. رسول الله هو المبلغ"، مذكراً بقوله تعالى" وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى". وقال: "هل عرفنا بنبوة موسى وعيسى إلا بإخبار النبي صلى الله عليه وسلم.. هذا مما يثبت بالسمع لا بالعقل".

وختم اليعقوبي بالقول: "أنا لا أظن أن هناك دواء لمثل هذه التصريحات إلا بالاستقالة.. احرى به حياء وخجلاً من ربه سبحانه وتعالى ومن نبيه عليه الصلاة والسلام أن يرجع إلى بيته وان يستقيل، وأن يحفظ لهذه الامة هذا الدين وللشام وعلماء الشام هذه العزة والكرامة وللبلد قيادة وشعبا هذا الوقوف الصامد أمام إسرائيل وأمام التحديات الإسرائيلية والأطماع الصهونية والتحديات الأمريكية الامريكية".

وتردد أنه بعد هذه الخطبة التي ألقيت في الثاني والعشرين من الشهر الماضي أبعد اليشخ اليعقوبي عن الخطابة في مسجد الحسن وهو ما أثار استياء المصلين في المسجد.

ونُقل عن الشيخ اليعقوبي قوله، حول عدم توجهه للمفتي ناصحاً: "لقد ثبت الكلام بما لا يدع مجالا للشك، والمفتي يروغ روغان الثعلب، يقعد مع النصارى واليهود كأنه واحد منهم ثم يخرج فيعتذر وينكر. والكلام يفتح باب الجراءة على النبي عليه الصلاة والسلام فلا يجوز السكوت بحال من الأحوال، والتصدي للبيان والرد فرض كفاية على أهل العلم".

وقال: "نحن لسنا ضد الحوار، ولكن للحوار قواعد وآداب، وإذا لم يتمسك الإنسان بدينه فلا يمكن أن ينطلق للحوار مع الآخر، والإيمان بسيدنا موسى وسيدنا عيسى لا يستلزم صحة اليهودية والنصرانية في هذا العصر. إن الارتماء في أحضان اليهود والنصارى ليس من الحوار في شيء بل هو تحريف للدين، والمفتي لا يمثل في هذا إلا نفسه".

والشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي (47 عاماً) متخصص في علوم الحديث واللغة، وهو من أعلام الصوفية (الطريقة الشاذلية) في دمشق. وهو من الدعاة القلائل في سورية الذين يجيدون اللغة الإنكليزية، إلى جانب إلمامه بلغات أخرى مثل الفرنسية والسويدية والألمانية واللاتينية، حيث سبق له أن عمل بالدعوة في الولايات المتحدة وبريطانيا منذ أواخر التسعينيات من القرن الماضي وحتى عام 2007. وقد ورد في سيرته التعريفية على الانترنت أن مئات الأشخاص في الولايات المتحدة وبريطانيا اعتنقوا الإسلام على يديه. وإلى جانب الخطابة، عمل مدرساً للعلوم الشرعية في عدة مساجد في سورية ومنها المسجد الأموي في دمشق وجامع الشيخ محيي الدين في السليمية.

وقد تولى ثلاثة من آل بيته إمامة المالكية في الجامع الأموي الكبير بدمشق، آخرهم والده الذي كان إماماً للمالكية ثم للحنفية، ومدرساً في الجامع الأموي، وفي جامع درويش باشا وجامع العثمان.


أخبار الشرق

noeeleesa

عدد الرسائل : 404
السٌّمعَة : 0
نقاط : 16226
تاريخ التسجيل : 11/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى