جريدة البلد
مرحبا في هذا المنتدى وعلى الرحب والسعة
تمتع معنا بالمواد المطروحة هنا ولاتبخل في الطرح والمشاركة الفعالة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مواضع الحجامة الخاصة بكل مرض
الجمعة يونيو 02, 2017 4:14 pm من طرف noeeleesa

» 22 ماده سامه في منازلكم ...؟؟؟؟
الثلاثاء مايو 23, 2017 2:42 am من طرف noeeleesa

» فستق العبيد - الفول السوداني
الأحد مايو 14, 2017 10:04 am من طرف noeeleesa

» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 6:59 am من طرف noeeleesa

» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 6:56 am من طرف noeeleesa

» العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب
الخميس يناير 26, 2017 6:53 pm من طرف noeeleesa

» تعرف على أنواع الصوص المختلفة وتاريخها
الخميس ديسمبر 08, 2016 12:45 am من طرف noeeleesa

» تقضي على السعال، وتزيل أثار البرد العام.
الإثنين أكتوبر 24, 2016 7:12 pm من طرف noeeleesa

» نباتات عامة
الجمعة أكتوبر 21, 2016 9:31 am من طرف noeeleesa

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

ما هي الخلايا الجذعية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما هي الخلايا الجذعية؟

مُساهمة من طرف noeeleesa في الأحد مارس 20, 2016 8:33 pm

ما هي الخلايا الجذعية؟


الخلايا الجذعية هي الخلايا الأم في الجسم التي تتطور منها جميع الخلايا والأنسجة التي تكون جسم الإنسان. وهي المسؤولة عن الكثير من العمليات في اجسامنا وتتميز بقدرتها على الانقسام لتجديد نفسها وايضا الانقسام لتكوين انواع مختلفة من الخلايا. ونقدم لكم عبر موقع صحتي شرحاً حول أنواع الخلايا الجذعية واستخدامها. 
أنواع الخلايا الجذعية 
- الخلايا الجذعية الجنينية: تكوّن هذه الخلايا في مرحلة التكوين المبكر للجنين، وهي لها القدرة على إعطاء العديد من أنواع الخلايا وليس كل أنواع الخلايا اللازمة للتكوين الجنيني لأن فعاليتها وقدرتها ليست كاملة. 
- الخلايا البالغة: توجد هذه الخلايا في الأطفال والبالغين على حد سواء، وهي تنتج عندما تبدأ كتلة الخلايا الداخلية بالتكاثر والانقسام المتكرر وهي تكون متخصصة عن تكوين خلايا ذات وظائف محددة مثل خلايا الدم الجذعية التي تعطي خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية، وخلايا الجلد الجذعية التي تعطي خلايا الجلد بمختلف أنواعها.
ويشير الاطباء الى ان الخلايا الجذعية الجنينية أفضل من الخلايا الجذعية البالغة، التي يواجه فيها العلماء بعض المشاكل نظراً لتواجدها ما يصعب عملية عزلها، كما ان التقدم بالعمر يقلل من عددها. 
استخداماتها 
- العلاج الخلوي: تساهم الخلايا الجذعية بعلاج بعض الأمراض المستعصية التي تنتج بسبب تعطل الوظائف الخلوية وتحطم أنسجة الجسم، مثل ألزهايمر ومرض باركسون وأمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل والحروق. 
- التغلب على الرفض المناعي: ان الخلايا الجذعية تقلل من التباين النسيجي قدر الإمكان بين الخلايا الجذعية والمستقبل لها.
 ما هي اهمية حفظ الخلايا الجذعية عند الولادة؟


تتركز الابحاث الطبية حالياً على تطوير استخدام الخلايا الجذعية في معالجة العديد من الامراض الخطيرة التي يمكن ان تصيب الانسان. وفي الوقت نفسه تتزايد البنوك المختصة بحفظ الخلايا الجذعية بعد ولادة الطفل. فما هي اهمية هذا الاجراء؟ اليكم المعلومات من موقع صحتي. 

دور حيوي للخلايا الجذعية 

الخلايا الجذعية لها قدرة مذهلة على تكوين انواع مختلفة من الانسجة حين تنقسم وتتطور. ومن خلال هذه القدرة تلعب الخلايا دورا حيوياً وهاماً خلال مراحل نمو وتطور الجنين، وكذلك في التغلب على الاصابات والامراض ومعالجة الانسجة التي تتلف على مدار العمر. وهذه القدرة على انتاج الخلايا الخاصة تجعل الخلايا الجذعية ذات اهمية حيوية وفريدة في مجال العلاج الطبي المتطور. ومنذ عشرين سنة كان يمكن علاج مرض واحد فقط بالخلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري. اما اليوم فيمكن علاج ما يزيد عن ٨٠ مرض باستخدام خلايا الحبل السري اولها امراض الدم.  

كيفية الحصول على الخلايا الجذعية      

يمكن الحصول على خلايا الحبل السري بسهولة لحظة الولادة عند فصل الحبل السري ما بين الام والمولود. ويمكن اتمام ذلك خلال دقائق قليلة وبدون اي الم ودون المساس بالام او الطفل ودون التأثير على خطوات عملية الولادة. وذلك على عكس ما يحدث عندما يتم الحصول على الخلايا الجذعية من نخاع العظم وما قد يتطلبه ذلك من اجراءات. وتتمتع الخلايا الجذعية التي يتم الحصول عليها من الحبل السري لحظة الولادة بالعديد من المزايا بالمقارنة مع الخلايا التي يتمّ استخلاصها فيما بعد خلال الحياة. 

- الخلايا الجذعية ترمّم بشرتكِ


هناك عمل متزايد من قبل الباحثين الطبيين لتطوير الخلايا الجذعية بهدف إصلاح الجسم واستبدال الخلايا المريضة. وتنتج الخلايا الجذعية من مصدر جنيني، حيواني أو نباتي. وبالتالي، فإنّ هذه الخلايا ترمّم النسيج الذي توجد فيه، مثل تجديد خلايا الكبد، العضلات، القلب، الخلايا العصبية وخلايا الجلد.

 

إنتاج الخلايا الجديدة

 

تعمل الخلايا الجزعية على زيادة انتاج الجلد للخلايا الجديدة، وتنشيط الخلايا النائمة، وتزيد من انتاج الكولاجين. كما تشدّ وتملأ الجلد وتعيد له النضارة، بالإضافة إلى أنها تعمل على سرعة شفاء الحروق بالجلد وتحسين الندب القديمة.

 

كيف تستخدم هذه الخلايا؟

 

يمكن أخذ الخلايا الجذعية بالفم، موضعياً أو كحقنة في الجلد. ويحتاج هذا العلاج إلى عدة جلسات، فجلسات الحقن تحتاج لثلاث مرّات بالاسبوع، او كل اسبوع مرة، أو كل شهر، فيأخذ من ٣-٦ جلسات. وإذا تمّ العلاج بالفم، يكون إما يومياً أو يوماً بعد يوم، أو مرتين أسبوعياً لمدة ٣ أشهر. وإذا كان العلاج موضعياً بالكريمات، من مرة إلى مرتين يومياً.

 

وبيّنت الدراسات أن استخدام الخلايا الجذعية مع دعامة، سيكون له قيمة كبيرة في العديد من التطبيقات. فضلاً عن دوره في عمليات إعادة بناء الأنف والأذن، قد تساعد في تحسين نوعية عمليات زراعة القصبة الهوائية على سبيل المثال. والأهم، أن هناك إمكانية الحصول على نتائج أفضل من خلال تطبيق استخدام الخلايا الجذعية البشرية وهندسة الأنسجة، لأنها تساهم في الاستغناء عن أخذ غضروف من جسم المتبرع الأمر الذي يؤدي عادة إلى حدوث عيب دائم في جسمه.

- ما هو التبرع بدم الحبل السري؟






 
ويطلق عليه أيضاً اسم الدم المشيمي. ويتم التبرع بهذا الدم كمثل التبرع الكلاسيكي، ففي هذه الحالة يتم سحب الدم الموجود في الجبل السري والمشيمة. ويحدث هذا التبرع أثناء الولادة، وهو غير مؤلم للمرأة والطفل على حد سواء. فالهدف هنا هو جمع الخلايا الجذعية الموجودة في الدم الذين سيفيدون بعض المرضى الذين يعانون من أمراض في الدم، وسرطان الدم....
 
التبرع عند الولادة
عند ولادة الطفل، يحتوي الحبل السري والمشيمة على كمية كبيرة من الخلايا الجذعية. وسيتم استخدام هذه الخلايا لأغراض علاجية. فستقوم الخلايا غير الناضجة بإنتاج الكريات الحمر، والكريات البيضاء، والصفائح الدموية. ويتم جمع الدم المشيمي أثناء الولادة، من دون أي خطر على الوالدة أو على الطفل.
 
للمتبرع أو المتبرعة
ثمة معايير للتبرع بدم الحبل السري:
الولادة في عيادة معترف بها.
مقابلة مع طبيب متخصص أثناء الحمل.
تحليلات دم الوالدة قبل ثلاثة أشهر من الولادة لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة لم يتم اكتشافها من قبل.
طلب معلومات عن حالة الطفل بعد بضعة أشهر من التبرع.
 
هذا التبرع مجهول ومجاني، فالأم تقوم بالتوقيع على موافقتها لكنه يمكنها العودة عن قرارها متى شاءت وحتى اللحظة الأخير (أثناء الولادة). هذا التبرع اغير معتمد بنسبة 100% في الدول العربية.
 
الهدف: علاج المرضى الذين يعانون من اضطرابات الدم أو سرطان الدم
سيتم في البداية تحليل الخلايا المأخوذة من دم الحبل السري وتخزينها في بنوك الدم المتخصصة. وتساعد هذه الخلايا الجذعية المأخوذة من المشيمة في علاج المرضى الذين يعانون من أمراض في الدم أو من سرطان الدم... أما من ناحية المريض، يتم زرع دم الحبل السري عبر نقل الدم. وسيستخدم هذا الزرع في كثير من الأحيان للأطفال ذلك لأنهم لا يحتاجون إلى عدد كبير من الخلايا الجذعية. 

- الخلايا الجذعية... هل ستكون الحلّ للملاريا؟


من المعروف أنّ الملاريا مرض يسبّبه طفيلي يُدعى المتصوّرة. وينتقل ذلك الطفيلي إلى جسم الإنسان عن طريق لدغات البعوض الحامل له. وقد اكتسب الطفيلي المسبّب للملاريا، في كثير من أنحاء العالم، القدرة على مقاومة عدد من الأدوية المضادة له.

 

علاج الملاريا باستخدام الخلايا الجذعية 

 

أوضح  باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أنّ الخلايا الجذعية البشرية المعالجة بالهندسة الوراثية لإنتاج مصادر متجددة من الخلايا الناضجة الشبيهة بخلايا الكبد، يمكن تنميتها وإصابتها بعدوى الملاريا، لاختبار أدوية جديدة ربّما تنقذ الآلاف من الموت. ويأتي هذا التطور في وقت بدأ المرض الطفيلي الذي ينقله البعوض ويقتل قرابة ٦٠٠ ألف شخص سنوياً. هذا المرض فعال حتى أنه يُظهر مقاومة لوسائل العلاج الحالية وخصوصاً في جنوب شرقي آسيا.

 

ولقد أُنتجت الخلايا الشبيهة بالكبد من خلايا جذعية مأخوذة من جلد متبرع وعينات دم، وهي توفّر مصدراً لا ينضب لاختبار أدوية تستهدف المراحل الأولى من الملاريا، التي تتجمع فيها الطفيليات وتتكاثر في الكبد لأسابيع، قبل أن تنتشر في مجرى الدم. إنّ الباحثين يختبرون الأدوية الجديدة، مستخدمين الخلايا الكبدية البشرية للموتى والمصابين بالسرطان. وتوضح أحدث تقديرات "منظمة الصحة العالمية" أن عام ٢٠١٣ شهد حوالي ١٩٨ مليون حالة إصابة.

 

لكن انخفضت معدلات الوفاة بسبب هذه العدوى إلى النصف تقريباً على المستوى العالمي، بنسبة ٥٤٪ في أفريقيا منذ عام ٢٠٠٠، لكن المنظمة تقدّر أن طفلاً يموت كلّ دقيقة في أفريقيا نتيجة المرض.

الملاريا




الملاريا مرض معدٍ سببه تكاثر كائن طفيلي يسمى البلازموديوم، ينتقل عن طريق البعوض. ويتسلل هذا الطفيلي داخل كريات الدم الحمراء في جسم الإنسان فيدمرها، ويترافق ذلك مع مجموعة من الأعراض أهمها  الحمى، فقر الدم وتضخم الطحال.

 

الأعراض

 

تختلف فترة الحضانة ما بين دخول الطفيلي إلى جسم المريض وظهور أعراض المرض بحسب نوع الطفيلي، وفي أغلب الحالات يتراوح بين ۷ إلى ٣۰ يوم.

وتتميز بالعلامات التالية:

- قشعريرة متوسطة أو حادة.

- ارتفاع درجة الحرارة.

- تعرق غزير بعد انخفاض درجة الحرارة.

- الشعور العام بالتعب وعدم الارتياح، بالإضافة إلى صداع، غثيان، تقيؤ وإسهال.

الإصابة بالملاريا في كثير من الأحيان تبدو في البداية وكأنّها تشبه الأنفلونزا أو بعض الأمراض الفيروسية الأخرى. لذا يجب التنبه إذا ظهرت أعراض المرض مصحوبة بارتفاع بدرجة الحرارة، خصوصًا إذا كانت هناك إقامة في المناطق التي ينتشر بها الوباء. لذلك يجب مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن.

 

العلاج

 

الملاريا مرض خطير وقد يؤدي إلى الوفاة أو مضاعفات كثيرة، إن لم يتم علاجه. ومن التدخلات الرامية إلى مكافحة الملاريا، التعجيل بتوفير العلاج الناجع المتمثّل في المعالجات التوليفية التي تحتوي على مادة الأرتيميسينين، وحثّ الفئات المختطرة على استخدام الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات. بالإضافة إلى الرشّ الثمالي داخل المباني باستخدام مبيد للحشرات من أجل مكافحة الحشرات النواقل.

 

بعض وسائل الوقاية

 

- استخدام طارد البعوض.

 

- دهن طارد البعوض على الجلد المكشوف، أو باستخدام مبيد حشري يتم رشه في الجو لقتل البعوض خصوصًا في أماكن النوم. ولا تستخدموه على الأطفال الصغار أو على الأطفال الرضع، الذين تقل أعمارهم عن سن شهرين.

 

- أوقات نشاط البعوض، عادة ما تكون ما بين الغروب حتى الفجر. لذا، لابد من ارتداء ملابس واقية أثناء هذه الأوقات، ويتمثل بارتداء البناطيل والقمصان ذات الكم الطويل.

 

noeeleesa

عدد الرسائل : 404
السٌّمعَة : 0
نقاط : 16226
تاريخ التسجيل : 11/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى